تميم البرغوثى

كتبها احمد شلتوت ، في 7 أكتوبر 2008 الساعة: 16:28 م

أصل المحبة بسيطة ومصر تركيبة
ومصر حلوة ومُرَّة وشرحة وكئيبة
دا أنا اختصر منصب الشمس و أقول شمعة
ولا اختصر مصر وانده مصر يا حبيبة

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هشيم

كتبها احمد شلتوت ، في 5 أكتوبر 2008 الساعة: 14:27 م

أقصوصة : احمد رجب شلتوت

هشيم                         

رأيت حصانى معصوب العينين, يصهل و يعدو.

رأيتنى أحاول اللحاق به وادا أن أرفع العصابة عن عينيه.

تبعته والجا النفق المعتم, لكن المسافة ما بيننا واصلت الاتساع، بد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لن ننسى فلسطين

كتبها احمد شلتوت ، في 17 سبتمبر 2008 الساعة: 00:21 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكويت ترفض دخول نصر أبو زيد لأراضيها والمفكر المصري يهدد بـ’فضائح’

كتبها احمد شلتوت ، في 17 ديسمبر 2009 الساعة: 11:52 ص

 أعادت السلطات الأمنية بمطار الكويت المفكر المصري الدكتور نصر حامد أبو زيد مساء الثلاثاء على نفس الطائرة التي أقلته من القاهرة بعد رفض دخوله البلاد.
كان أبو زيد غادر القاهرة مساء الثلاثاء على الطائرة الكويتية المتجهة إلى الكويت، وفوجئ عند وصوله هناك برفض السلطات دخوله وأعادته إلى مصر في ساعة مبكرة صباح امس.
وفور وصوله إلى مطار القاهرة، أنهت السلطات إجراءات خروجه سريعا. وذكر أبو زيد لرجال الأمن في المطار أنه غادر بتأشيرة سليمة وبدعوة كويتية لإلقاء محاضرتين مدعوا من أحمد البغدادي، مدير منتدى ‘تنوير’ عن تجديد الخطاب الديني ووضع المرأة في الإسلام. وأعتبر أبو زيد ما حدث ‘ورقة ضغط على الحكومة الكويتية’، مؤكدا أنه ‘مندهش مما حدث’.
وجاء المنع الحكومي بعد أن شن نواب بمجلس الأمة (البرلمان) هجوما على أبو زيد مستنكرين دعوته.
وفي الكويت سرت حالة من الارتياح العام بين اوساط الغالبية من اعضاء مجلس الامة، مرحبين بقرار منع ابوزيد من دخول الكويت، مؤكدين ضرورة اضطلاع الدولة بمسؤولياتها تجاه حماية البلاد من ‘الفكر التغريبي والإلحادي’.
وقال أبو زيد في تصريحات صحافية امس ‘هاعمل فضايح وسأدعو إلى مؤتمر صحافي مصري وآخر عالمي’، مؤكداً أنه لن يدخل الكويت ولو سمح له بذلك معتبرا قرار منعه ‘تحت جزمتي’. واستنكرت النائبتان د.رولا دشتي ود.اسيل العوضي منع وزارة الداخلية الكاتب أبوزيد من دخول البلاد حيث وصفت النائبة د.أسيل العوضي ذلك مساسا بهيبة الدولة كون ابوزيد حاصل على تأشيرة دخول مسبقة ، وأن هذا التصرف يسيء لسمعة الكويت وهو تعد صارخ على هامش الحريات المكتسبة.
وكذلك قالت النائبة د.رولا دشتي: إن على الحكومة أن تتعامل بموضوعية وحكمة بخصوص دخول المفكر وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قطع العلاقات الثقافية مع الجزائر والشرب من نهر الجنون

كتبها احمد شلتوت ، في 17 ديسمبر 2009 الساعة: 11:49 ص

أحمد عبد الرازق أبو العلا

لماذا يضطر العاقل فينا أن يشرب - أحيانا - من نهر الجنون؟! هذا السؤال يطرحه كل إنسان حين يجد نفسه مدفوعا بغير رغبته لكى يتقبل أوضاعا مختلة، أو ممارسات غير طبيعية، أو أموراً لا يحكمها عقل أو منطق، ويرى هؤلاء الذين وجدوا أنفسهم فجأة وهم يجلسون على مقاعد السلطة، بعد حصولهم على المناصب القيادية بغير حق فى معظم الأحيان ويعملون بغير رؤية، أو إستراتيجية واضحة، وعندما تواجههم حين يخطئون، يسدون آذانهم، وإذا أصررت على مواجهتهم، أصروا على اتهامك بالجنون، وأنه لا فائدة منك، ويمارسون المزايدة على مواقفك الشريفة، ولحظتها ستجد نفسك محصورا بين أمرين: إما أن تثبت لهم أنك عاقل فتناقشهم، وترد عليهم بالحجج الواضحة الجلية، وساعتها سيتهمونك بالخبل، لأنهم يرفضونك أصلا، وإما أن تجاريهم حتى لايتهمونك كذبا وظلما، فتضطر لبعض الوقت أن تشرب معهم من نهر الجنون، إنقاذا لنفسك من ذلك المأزق الذى وضعوك فيه، وساعتها فقط سيتقبلونك، إحساسا منهم بأنك أصبحت مثلهم، الكل هنا يمارس اللعبة العبثية، ولا يشغله أمر الصواب، أو الخطأ فى شيء، لانشغاله بأمر نفسه فقط، تلك الظاهرة الخطيرة، صارت حاكمة لممارساتنا بشكل عام، وفى كل المجالات، ولعل الموقف الأخير الذى تبناه بعض المثقفين المصريين، الذين يعملون للأسف داخل مؤسسة وزارة الثقافة، بوصفهم قيادات!! نادوا ومازالوا ينادون، بقطع العلاقات الثقافية مع الجزائر، بل قام بعضهم بتنفيذ المقاطعة بالفعل، كرد فعل متشنج لما حدث فى المباراة الكروية بين فريقى البلدين الشقيقين، لعل هذا الموقف يكشف خطورة أن يكون المسئول الثقافى أو المسئول السياسى غير واع، كما يكشف خطورة الاستعانة بالرياضيين الذين وجدوا أنفسهم بقدرة قادر يقدمون البرامج فى الفضائيات بوصفهم إعلاميين، كل هؤلاء خرجوا علينا بمواقف منفعلة ومنفلتة فى مواجهة الجزائر وهو الأمر الذى يعكس سطحية، هؤلاء.. فى حين لا نرى مثل هذه المواقف فى مواجهة إس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما وراء الحملة على البرادعى

كتبها احمد شلتوت ، في 17 ديسمبر 2009 الساعة: 11:47 ص

ما وراء الحملة على البرادعى

عبدالله السناوى

 

لم يكن يتوقع أن تبدأ الحملة عليه مبكراً، وأن تكون ضارية لا سقف سياسيا أو أخلاقيا لها، أن يستباح تاريخه وينتهك شخصه، فالكلام كله عن اعتبارات وشروط يراها ضرورية للتفكير فى الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، ولكن أكثر ما حيره أن يشارك فى هذه الحملة لاغتيال شخصيته بعض الذين تحدثوا طويلا وكثيراً أمام وسائل الإعلام عن الصداقة الحميمة التى تجمعهم بمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذى حصل على «جائزة نوبل للسلام» بعبارات تجاوزت كل حد أو اعتبار. 
ولأيام أخذ يسأل الذين اتصلوا به من القاهرة، مستنكرين الحملة عليه والنيل من شخصيته على هذا النحو الخطير، وبعضهم قيادات فى الحزب الوطني: «لماذا..؟».. وكانت أغرب إجابة سمعها: «واجبات المهام الوزارية!» ـ كأن من مهام الوزراء فى مصر سب وشتم كل من تسول له نفسه التفكير فى الترشح لرئاسة الجمهورية و«مرمطت سمعته» بأكثر العبارات خشونة وعدوانية. 
وكانت تلك تجربة جديدة على الدكتور «محمد البرادعي» فى أصول إدارة الدول والسياسات، ولكنها لحظة كاشفة للمدى الذى وصلت إليه الأحوال العصبية فى نظام الحكم الحالى، وهى عصبية تحولت ـ فى بعض الحالات ـ إلى هيستريا إعلامية وسياسية تناهض التغيير، وتخاصم الديمقراطية، وتعتبر أن الحديث عن دستور جديد تجديفاً، والكلام عن ضمانات نزاهة الانتخابات خروجا على الشرعية! 
وفى حالة «البرادعي» بدا أن مبرر هذه الهيستيريا هو اسم الرجل قبل أفكاره، وزنه الدولى قبل وزنه الانتخابى، أو أن تصدر عنه ـ هو بالذات ـ ما تقوله المعارضة الديمقراطية فى مصر، وأن ينقل هذا الكلام مؤثراً إلى العالم عبر شبكات التلفزة الدولية، وهو ما قد يؤثر فى قرارات داخل المطابخ الغربية لها صلة بمستقبل نظام الحكم فى مصر.. فلسنوات طويلة سعت الرئاسة المصرية بطرق مختلفة، صاحبتها تنازلات إقليمية فادحة، لإقناع الدوائر الغربية بصلاحية «جمال مبارك» لخلافة والده مستقبلاً. ولم يكن الغرب ممانعاً فى الفكرة بذاتها، ولكن كانت لديه ـ ومازالت ـ مخاوفه العميقة حول قدرة نجل الرئيس على ضمان استقرار بلد جوهرى فى معادلاته وحساباته الاستراتيجية بمنطقة مفعمة بالصراعات والحروب، ومدى الشرعية التى يمكن أن يحوزها وتوفر له القدرة على أداء الأدوار التى تطلب منه ضمانا لتلك المعادلات الاستراتيجية، فهو ليس من أبناء القوات المسلحة، على ما جرت تقاليد نقل السلطة فى مصر منذ عام (1952)، فضلاً عن أنه لا يمكن الادعاء بأنه قد صعد للسلطة وفق آليات ديمقراطية معترف بها، ووسائل الصعود لخلافة والده مطعون عليها بالتزوير المسبق، فلا انتخابات جادة حقاً، وكل شيء صُمم فى الدستور الحالى من أجل رجل واحد، وقد يقال ـ وهذا صحيح ـ إن الغرب لا تعنيه مسائل الديمقراطية والدعوات إليها بقدر ما تعنيه لعبة المصالح والاستراتيجيات، غير أن غياب قاعدة الشرعية فى صعود نجل الرئيس يطرح المخاوف ويزكى التردد فى حسم الملف. وكان دخول «البرادعي» بعلاقاته المتشابكة فى كواليس السياسة الدولية ـ مدعاة للذعر داخل نظام الحكم فى مصر، خشية أن يكون هذا الدخول مقدمة جديدة لإثارة ملف الديمقراطية فى مصر مجدداً فى الصحافة الغربية، وربما فى دوائر صنع القرار، والكلام مستفيضاً، وضغوطه محتملة، عن الديمقراطية والدستور ونزاهة الانتخابات. غير أن هذا الذعر، والمبالغة فيه، أدى عملياً إلى طرح الملف فعلاً، فالنظام يبدو أنه غير واثق فى نفسه، ولا فى شعبه، وغير واثق فى مستقبله ومصيره، واللعبة كلها قد تتحول إلى «تمثيلية» ـ على ما حذر «ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القوة الناعمة والقوة “اللى مش كده”!

كتبها احمد شلتوت ، في 17 ديسمبر 2009 الساعة: 11:42 ص

القوة الناعمة والقوة "اللى مش كده"!

معصوم مرزوق
معصوم مرزوق
 

على هامش أحداث كثيرة يثور الجدل ويحتدم النقاش حول ما يسمى "القوة الناعمة" Soft Power لمصر، ويدلى كل بدلوه، فمن قائل بأنها قوة لا يغلبها غلاب، ومن قائل بأنها قوة التدخل السريع، ثم هناك من يقول إنها قوة الأمن المركزي.. 
ورغم فطحلة المتداخلين فى الجدال، ورغم عبقريتهم بلا جدال، فمن الواضح أن المتابعين من غلابة الشعب المعدمين لم يفهموا بالضبط "إيه حكاية القوة الناعمة هذه؟"، وهذا القطاع الشعبى ذو الأغلبية الساحقة يفهم القوة بمعنى البطش والسطوة والخشونة، بمعنى القدرة على حسم الخلاف بالقبضة أو بالسنجة أو المطاوى، أما النعومة فلا يراها إلا على النساء، وبعض الرجال "اللى لا مؤاخذة!"… 
فما هى حكاية القوة الناعمة التى كسر بها المتذحلقون رؤوسنا؟، يقول بعضهم فى تعريفها بأنها تلك القوة التى تحملها الثقافة والتاريخ والدور الحضارى لأمة من الأمم، ويضربون مثلاً على ذلك بطه حسين وأم كلثوم وعادل إمام وأحمد زويل، فهذه هى الريادة والقيادة الفكرية والمزاج الثقافى الذى يتسلل إلى وجدان كل عربى فيجعله أسيراً مجذوباً للسحر المصرى، وهكذا يمشون خلف مصر معصوبى الأعين والآذان، فلا يرون إلا ما تراه مصر ولا يسمعون إلا ما يقوله "صوت العرب" فى الإذاعة المصرية.. 
وربما بعض هذا الكلام جيد وزين ولا غبار عليه، فلا شك فى أن "أم كلثوم" نجحت فى توحيد المذاق العربى خلف صوتها الفريد، وأن طه حسين كان معلماً لأجيال من العرب، وأن عادل إمام أضحك الأمة على نفسها، وأن أحمد زويل عالم أمريكى أصله مصري.. ولكن أين هى "القوة" التى يتحدثون عنها، فقد ماتت أم كلثوم، وغادرنا طه حسين؟، ثم ما هى علاقة "القوة" بضحكات مسرح عادل إمام، وما الذى يمثله بالفعل أحمد زويل؟..  
من المؤكد أن الكثيرين من علماء "القوة الناعمة" سوف يردون بخشونة، ويرفضون التشكيك فى نظريتهم الخالدة، وسوف يرسلون قنابل الثرثرة حول تحرير إفريقيا وتوحيد العرب وتأميم قناة السويس وصد العدوان الثلاثى وبناء السد العالى وتأسيس حركة عدم الانحياز.. إلخ إلخ.. وبعض تلك العناوين صحيحة وتعكس بالفعل قدراً من القوة، ولكنها ليست ناعمة، فلم يقف المصريون فى مواجهة العدوان الثلاثى يرسلون القبلات من الشرفات لجنود المظلات البريطانيين، ولم يتم تأميم قناة السويس بالأشعار والأغنيات، ولم يرتفع حجر فى السد العالى على سطور كتابات طه حسين، ولم تتأسس حركة عدم الانحياز على أنغام الفرقة الماسية خلف كوكب الشرق، ففى كل هذه الأمثلة البسيطة كانت القوة بمعناها الذى يفهمه أهل البلد البسطاء موجودة، ثم جاء بعد ذلك التعبير الناعم عنها مثلاً فى أغنية عبدالحليم "قولنا هانبنى وآدى إحنا بنينا السد العالي"، أى أن الانعكاس الناعم كان تالياً لفعل القوة "قلنا وبنينا"، كان تعبيراً عن واقع فرضته السواعد المصرية القوية على الأرض، وليس مجرد أوهام أو أحلام يقظة… 
قد يمكن تعريف القوة الناعمة بأنها "القدرة على الحصول على ما تريد من الآخرين من خلال الإقناع والجذب" وهى فى ذلك تختلف عن القوة الخشنة Hard Power فى أن الأخيرة تعتمد على الضغط والإرغام، وكان أول من تناول هذا المصطلح الكاتب الأمريكى جوزيف ناى فى كتابة الشهير (القوة الناعمة: وسائل النجاح فى سياسات العالم) الصادر عام 2004، حيث ذهب الكاتب إلى أن القوة الناعمة هى القيم التى تتحلى بها الدولة وما تملكه من ثقافة وسياسات ومؤسسات، والدرجة التى يمكن بها أن تكون هذه الأدوات قادرة على جذب الدول الأخري. 
واقع الأمر أن من تحدثوا عن القوة الناعمة لم يقصروها فقط على العوامل الثقافية أو حتى الاقتصادية، بل اعتبروا أن القوة العسكرية تساهم أيضاً فى هذه القوة، فعلى سبيل المثال كانت سمعة "موشيه دايان" والأساطير التى نسجتها الدعاية الإسرائيلية حول عبقريته العسكرية نوعاً من "القوة الناعمة" التى ألقت فى روع العرب أنه لا يمكن أن يهزم، حتى أثبتت "القوة الخشنة" فى حرب العبور فجاجة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسلمو سويسرا يحذرون من مؤامرة لتوريطهم فى الإرهاب تمهيداً لطردهم

كتبها احمد شلتوت ، في 8 ديسمبر 2009 الساعة: 14:28 م

بعثت الأقلية الإسلامية فى سويسرا برسالة إلى الرئيس السويسرى حذرت فيها من مؤامرة ينفذها اليمين المتطرف لطرد المسلمين من البلاد، كما حدث لليهود فى ألمانيا النازية عام ١٩٣٨. وأرسل إبراهيم صلاح، رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية سابقاً، المتحدث باسم الأقلية الإسلامية بسويسرا، رسالة إلى الرئيس السويسرى «هانز رودلف ميرتس» -

حصلت «المصرى اليوم» على نسخة منها - أعرب فيها عن صدمته من النتائج، التى وصفها بـ«غير المتوقعة»، للاستفتاء الشعبى الخاص بمنع إقامة المآذن فى سويسرا، محذراً من نتائجها المستقبلية أو تكرارها على أمور أخرى تخص المسلمين، كالحجاب أو تدريس الدين الإسلامى أو إغلاق المساجد فى حال سمحت الحكومة الفيدرالية بتنفيذ نتائج هذا الاستفتاء.

وقال إبراهيم صلاح، لـ«المصرى اليوم» إنه سبق أن تحدث فى شهر يناير عام ٢٠٠٤ أمام لجنة الأمن القومى عن المسلمين فى سويسرا، وحذر ممن يريدون ممارسة التمييز ضد المسلمين لإقصائهم وإبعادهم، رغم التزام الأقلية المسلمة فى سويسرا بضوابط القانون والدستور، «بدليل ما يعلنه البوليس الفيدرالى من عدم إدانة مسلم واحد فى أى قضية إرهابية فى سويسرا حتى اليوم» - على حد تعبيره.

وحذر صلاح فى رسالته من طبيعة البعض ممن يدَّعون الخوف على مصالح سويسرا، من الآخر أيا كان هذا الآخر، مستدلاً على ذلك برفضهم السابق لليهود، ثم تجدد الرفض للأجانب فى السبعينيات عبر ما عُرف بمبادرة «شفارتسينياخ» التى كانت تهدف لطردهم من سويسرا، وكان أغلبهم إيطا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

«الجماعة لسة زعلانين»

كتبها احمد شلتوت ، في 8 ديسمبر 2009 الساعة: 14:19 م

 الإعلامى الكبير حمدى قنديل : «الجماعة لسة زعلانين»


الجماعة مازالوا "زعلانين" من الإعلامى الكبير حمدى قنديل، وهؤلاء الجماعة وزعلهم فى حد ذاته إنما يكشف عن حالة التردى التى وصلت إليها القنوات الرسمية فى داخل مصر والدول العربية، وأن مفهوم الحرية ظل هاجسا مخيفا يلاحقهم فتم تفصيل مفهوم الحرية على نحو نسبى يتوافق واعتبارات كل دولة على حدة، لقد كان برنامج حمدى قنديل "أقوال الصحف" فى عهد عبدالناصر برنامجا رائدا وكان برنامجه "رئيس التحرير" تحديثا له وما لبث أن حدثت طفرة منهجية تمثلت فى عدد ضخم من البرامج التى تنهج نفس النهج مع تفاوتات وصيغ متنوعة ونحن فى هذا اللقاء نقوم بمهمتين الأولى قراءة فى مسيرة حافلة لإذاعى رائد والثانية محاولة معرفة سبب "زعل الجماعة ومن هم الجماعة؟" وإلى نص الحوار: 
{ فى مطلع الستينات قدمت "أقوال الصحف" ثم كانت عودتك بعد غياب طويل فى " رئيس التحرير" ثم "قلم رصاص" فما ملابسات وقصة ترشيحك لتقديم برنامج " أقوال الصحف؟  
}} كنت الوحيد بين أقرانى فى تحرير الأخبار فى التليفزيون المصرى الذى يتمتع بخلفية صحفية وكنت سكرتيرا لتحرير فى مجلة " التحرير" وهى المجلة الأولى التى أصدرتها الثورة عندما التحقت بالتليفزيون المصرى قبل بدء إرساله بعدة شهور وعينت عندئذ سكرتيرا لتحرير إدارة الأخبار مع الزميلة نوال سرى وكنت المسئول عن إعداد النشرات وكان هذا العمل يقتضى مراجعة النشرة على الإذاعيين الذين كانوا من أقطاب الإذاعة المصرية آنذاك وبعد نحو سنة من الاحتكاك تقدمت لاختبار الإذاعيين فاجتزت الاختبار وبدأت بعده تقديم نشرات الأخبار فكنت بذلك أول مذيع من أبناء التليفزيون وبعد أن رسخت أقدامى شجعتنى خلفيتى فى الصحافة على أن أقدم برنامجا عن الصحف بطريقة أكثر تشويقا من برامج الصحف المعتادة وكانت الطريقة باختصار تعتمد على تبسيط المادة الصحفية بحيث يمكن للمشاهد العادى فهمها وتعتمد على استخدام لغة اقرب ما تكون من لغة التخاطب سمها ما شئت فصحى مبسطة أو عامية راقية وتعتمد أيضا على تقديم الصور ورسوم الكاريكاتير بما أننا نعرض الصحافة على الشاشة وتمت الموافقة على البرنامج بحيث يقدم يوميا الساعة 11 صباحا ولمدة ربع ساعة ولاقى نجاحا سريعا أعيدت بسببه إذاعته فى المساء أيضا وزادت شهرته بسبب اصطدامه مع جريدة الأخبار التى كانت قد نشرت خبر وفاة المطربة الكبيرة فتحية أحمد فنفيت خبر وفاتها ورغم أن الأستاذ مصطفى أمين أشاد بالسبق الذى حققته فى اجتماع التحرير فى الجريدة فى اليوم التالى إلا أن المرحوم الأستاذ نبيل عصمت الذى كان وراء نشر خبر الوفاة استمر فى الهجوم على هجوما مفزعا " ووصفنى بأننى جاهل وأمى وما إلى ذلك " لشهور طويلة مما تسبب فى المزيد من الرواج لبرنامجى حتى أنه فاز بالمركز الأول فى استقصاءات المشاهدين التى كان يجريها التليفزيون ثلاث سنوات متتالية متفوقا بذلك على برامج المنوعات والدراما وغيرها وفى تلك الأثناء عملت على تطوير البرنامج باستقبال الضيوف وكذلك بإذاعة آخر الأخبار قبل الانتهاء من البرنامج منقولة مباشرة عن جهاز التيكرز الذى وضع فى الاستوديو وكان ننتقى بين الضيوف وبين جهاز التيكر يمثل نقلة جديدة فى البرامج الإخبارية التى لم يكن المذيع فيه يتحرك من مكتبه وتكرر وقتها الاشتباك بينى وبين الصحف وكتابها مرات عدة أثارت مزيدا من الاهتمام بالبرنامج. 
{ كان الخطاب الإذاعى فى أقوال الصحف "موجها" فيما كان فى "رئيس التحرير" نقديا وساخنا أى مضار لمثالب النظام فهل لأن الأول اقتصر على الصحف القومية فى العهد الناصرى  
}} دعنى أصارحك بأنه بالرغم من أننا كنا فى الستينات فى إطار إعلام موجه إلا أننى خلال أكثر من ثمانى سنوات قدمت فيها البرنامج لم أتلق توجيها إلا فى مرات نادرة لم تتجاوز أصابع اليد الواحدة أعتقد أن السر فى ذلك هو أن الكل كان يعرف إخلاصى الحقيقى للثورة ومبادئها ولكننى منذ البداية كنت متمردا على القالب الحكومى المعتاد وقد تلقيت دفعة كبيرة ساندتنى على التمرد من بداياتى الأولى من الرئيس جمال عبدالناصر شخصيا كان ذلك فى اليوم الخامس من تقديمى للبرنامج طلبنى رئيس التحرير المرحوم بهى الدين نصر وأبلغنى أن هناك أمرا بين وزير الإعلام " الدكتور عبدالقادر حاتم" بأنى "أستريح شوية" لم يعلم أحد لماذا.؟.. ولم أنزعج كثيرا ذلك إننا فى الصيف وكنت متشوقا إلى قضاء عدة أيام فى رأس البر لكنه بعد يومين من وصولى أخبرنى اعد الزملاء بأنى السبب فى إيقافى هو أننى قدمت خبرا عن الرئيس عبدالناصر فى نهاية الحلقة لا فى أولها وقررت التوجه إلى مكتب الرئيس مباشرة للاحتجاج كانت هذه أول مرة أعرف فيها طريقى إلى مكتب الرئيس فى منشية البكرى واستقبلنى الأستاذ سامى شرف سكرتير الرئيس للمعلومات بترحاب شجعنى سألته: هل يرضى الرئيس بإيقاف لأننى أذعت خبرا عنه فى نهاية البرنامج فاستبقانى قليلا وأرسل فى طلب خالد وعبدالحميد عبدالناصر بيتفرجوا على المذيع " اللى بيطلع فى النشرة" ثم طلب منى الانتظار فى مكتب مجاور "حتى يتصل بالرئيس كما اعتقد ولم اجلس أكثر من دقائق حتى طلبنى ليقول لي: الريس بيقول لك خد جرايدك وارجع الاستوديو بتاعك دلوقتي. اعتقد أننى أصبحت منذ ذلك اليوم شخصا آخر الرئيس نفسه أعطانى إشارة خضراء لأتصرف كما أريد وعملت منذ ذلك اليوم على رفع سقف الحرية درجة حتى إذا ما تحسست أن مصيبة ما لم تحدث رفعت درجة أخري.. فى الإطار العام لم يكن هناك اختلاف بالطبع مع سياسة الدولة لكنى اختلفت فى التفاصيل واصطدمت عدد من المسئولين معتمدا على الشهرة التى نلتها عند البعض الذين كانوا يعتبروننى " مذيع الثورة" بحكم أننى قد أذعت عددا من بياناتها وباختصار سقت الهبل على الشيطنة وكان كثيرون يعتقدون أن بعض انتقادى لما كان يجرى موجه " من فوق"الخلاصة التى توصلت إليها أنه حتى فى ظل أى نظام إعلامى موجه هناك هامش للحركة وان كثيرا من الإعلاميين لا يريدون اختباره تفاديا لوجع الدماغ. 
{ بعد وفاة عبدالناصر انسحبت من المشهد الإعلامى المصرى ثم شاهدناك مرة اخرى عام 1973 ثم انسحبت مرة أخري؟ 
}} يوم انسحبت قررت أن أترك التليفزيون بلا رجعة ولم أتصور أنى سأذيع نشرة أخبار وسأقول فيها وصل الرئيس السيد الفلانى بعد ما كنت أقول وصل الرئيس عبدالناصر، لم استوعب أن يكون لمصر رئيس آخر أذكر اسمه غير ناصر 
{ رغم علاقتك بالسادات حتى فى عهد عبدالناصر كانت اقوى من علاقتك بعبدالناصر؟ 
}} نعم بالفعل. 
{ فلما لم تقو على الاستمرار؟ هل ساءت علاقتك به بعد ذلك؟ 
}} لا.. كما أننى أقدر للسادات أننى حينما تركت التليفزيون آنذاك كان تخمينى أنه سيسأل لماذا تركت التليفزيون حينما جاء هو رئيساً وأنه لن يستريح لقرارى ولكن مع ذلك حينما قام بما أسماه " ثورة التصحيح فى مايو" طلبنى الدكتور حاتم طلب منى أن أترأس لجنة التحقيق بتكليف من الرئيس السادات فيما يسمى بشرائط مايو وقبلت التكليف ومعى أحد رؤساء نيابة أمن الدولة 
{ على الرغم من أن هذه الشرائط كانت تتضمن تسجيلات لرجال عبدالناصر؟ 
}} نعم.. وكيف أن الإذاعة والتليفزيون تصرفوا فى يوم واحد يوم خطب السادات فى حلوان وكانت هناك مآخذ على الإذاعة والتليفزيون وأنهما بثوا هذا الخطاب على نحو ينطوى على تصغير وتحقير من قيمة السادات وتعظيم لعبدالناصر فأردت الحيادية والنزاهة فى هذا التحقيق وأجريناه وكان تقديرينا يتضمن تبريئا لجهاز الإذاعة والتليفزيون. 
{ هل قبل الدكتور عبدالقادر حاتم ما جاء فى هذا التقرير؟ 
}} بل رفضه وطلب منى أن أشكل لجنة تحقيق أخرى برئاستى وأقدم له تقريرا بخط يدي.. وكان الأمر ينطوى إجبارى بإصدار تقرير إدانة فذهبت لفتحى بركات الذى كان آنذاك وكيلا لوزارة الإعلام وقلت له سأخرج من هذا المبنى ولن أعود اليه مرة أخري. 
{ لكنك تركت التليفزيون مرة أخري؟ 
}} لأن عودتى فى ذلك الظرف كانت عودة مؤقتة. 
{ ولماذا لم تستمر؟ 
}} كنت مشغولا فى أمر آخر وكنت أعرف سلفا" أن لا مستقبل لى فى التليفزيون المصرى بعد قراءاتى لتداعيات حرب أكتوبر. 
{ ما علاقتك بالإخوان الآن؟ 
}} لا أرتاد مجالهم لكن اعرف منهم شخصيات مثل عصام العريان وعبدالمنعم أبوالفتوح والى حد ما محمد حبيب واحترم عددا منهم. 
{ لكنك مثلا لا تمانع فى أن يكون لهم حزب سياسي؟ 
}} لا أمانع وهذا حقهم. 
{ وهل تتصور أن حزبهم هذا سيأخذ فرصة فى هذا المشهد الذى يهيمن عليه الحزب الحاكم؟ 
}} الشرعية ذاتها لم تأخذ فرصتها فهل تعتقد أن حزب الإخوان سيأخذ فرصة، ولعلى أرى أن النظام وقع فى سقطة سياسية فى تعاطيه مع جماعة الإخوان فما زال يصفها بالمحظور رغم ملئها لفراغات مهمة فى المشهد السياسي. 
{ رأيناك بعد ذلك فى 18 يونيو 1996 مع صالح كامل فى برنامج " مع حمدى قنديل على الـART" " وأسستما القناة ولكن أيضا تركت صالح كامل؟ لماذا؟ 
}} بل بدأت مع صالح كامل منذ التأسيس فى 1992 وكنت عضوا منتدبا تجاوبا مع صالح كامل الذى وثق فى لكننى لم أكن أحب هذه الوظيفة التى ظللت فيها لنحو ثلاث سنوات ثم "زهقت" لأنها لا تخصنى وعلاقتى تبدأ بصالح كامل منذ 1991 تقريبا منذ قناة mbc وافترقنا على خلاف ولكننى ظللت أحمل له كل الود 
{ ولماذا انفصلتما بعد تلاقيكما للمرة الثانية يبدو أن هواك لا يوافق هوى "رجال الأعمال"؟ 
}} لا علاقة بما يحدث وطبيعة تعاملى وعلاقتى برجال الأعمال بقدر ما هى متعلقة بظروف أخرى وطبيعة برنامجى الذى كثيرا ما تصطدم مساحة الحرية فيه مع باعتبارات أخرى فيحدث "أن امشى أنا.. أو هم يمشوني". 
{ وهذه المرة " انت اللى مشيت واللى صالح كامل هو اللى مشاك "؟ 
}} كانت الحكاية "وسط" فقد أجريت حواراً مع القذافى سنة 1998 وكان مدته أربعة ساعات وربع الساعة على الهواء وكان الشيخ صالح موجوداً فى باريس آنذاك وكان مقررا أن يستغرق الحوار ساعة فقط وقال صالح كامل سأتابع الحديث من باريس وقد فوجئت أنه كلما مضت ساعة مدلى أحدهم " ضابط.. يرتدى بدلة بزاراير ونحاس " ويقول مددنا الإرسال ساعة، حتى أننى رأيت ذلك المد جاء زيادة عن اللازم وعن طاقتى وقلت على أى حال فإن الشيخ صالح يتابع البرنامج من باريس ولو كان له اعتراض لقال فى الحال أنه لا يمكنه مد حجز " الستالايت" لكنه لم يفعل وانتهى الحديث وقابلته بعد ذلك فى باريس وقال العبارة التى صارت مثلا وقولا مأثورا بعد ذلك " الجماعة زعلانين" ولم تكن المرة الأولى التى يقولها لى فقد قالها قبلها بشهرين على أثر حديث مع طارق عزيز فلما قالها للمرة الثانية قلت له سآخذ عطلة وقل لهم إنك أعطيتنى أجازة مفتوحة. 
{ على ضوء ما واجهته فى القنوات الفضائية العربية ما تقييمك لسقف الحرية الإعلامية نحن هنا فى صحافة مصر مثلا ننتقد رئيس الوزراء ورئيس الدولة ونجل رئيس الدولة فيما أن هذا مستحيل فى دولة عربية اخري؟ 
}} لاشك أنه فى مصر أعلى نسبيا من الدول الأخرى لتونس مثلا أو ليبيا أو الجزائر أو المغرب ولا دول الخليج. 
{ كتبت مقالا فى المصرى اليوم باسم الرئيس الجزائرى ولاشك أنك حزين لما وصلت له المشكلة التى أحدثت شرخاً فى العلاقة بين البلدين بعد علاقة تاريخية بينهما؟ 
}} كما تعلم فإننى وقعت على بيان المثقفين كما أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جوي سكو في كتابه الجديد عن الحرب المنسية ‘هوامش من غزة

كتبها احمد شلتوت ، في 7 ديسمبر 2009 الساعة: 17:45 م

 

جوي سكو في كتابه الجديد عن الحرب المنسية ‘هوامش من غزة’: استعادة لمجزرتي رفح وخان يونس عام 1956 ومعها توثيق للتاريخ المستمر للقتل على الفلسطيني 
ابراهيم درويش

07/12/2009


 

جوي سكو في كتابه الجديد عن الحرب المنسية ‘هوامش من غزة’: استعادة لمجزرتي رفح وخان يونس عام 1956 ومعها توثيق للتاريخ المستمر للقتل على الفلسطيني 
ابراهيم درويش

07/12/2009


 
 

 
جوي سكو، رسام وكاتب ـ صحافي امريكي مشهور، وينسب اليه تطوير فن الكاريكاتير ‘كوميكس’ المتخصص بالحرب وتغطية مناطقها، قدم الينا من خلالها العديد من الرحلات الصحافية التي قدمت الحروب عبر الرسوم الكاريكاتيرية وقدمتها لاجيال لا تهتم بقراءة الكتب او التقارير الصحافية ولا حتى مشاهدة افلامها، ومن اشهر كتبه التي تخصنا كتابه المصور ‘فلسطين’ الذي فاز بجائزة الكتاب الامريكي. كتب سكو الكاريكاتيرية عن الحرب لا تستهدف الاحداث كما هي عادة كتب الرسوم الكرتونية ومجلاتها ولكنها تحقيقات تحاول الخروج عن المألوف وتأكيد اطار للحرب عبر هذا الاسلوب المتميزـ في داخل كل تحقيق عن الحرب شخصية، المحقق ـ سكو، بنظارته المعتمة، وشفتيه الغليظتين، وجسده النحيف حيث يحاول مع اصدقاء له من ابناء المناطق القيام بنفس المهمة التي يقوم بها الصحافي المحترف، جمع الروايات عن قصص والبحث عن قصص طريفة، ويخبرنا سكو ان القصة الفلسطينية لم تعد تهم الاعلام الامريكي عندما ذهب للتحقيق في قصة تعود الى نصف قرن، ولاحظ هذا في احاديثه مع اصدقائه الصحافيين في القدس، حيث تقول واحدة انها ‘لا تعرف سبب وجودها هنا’ في فلسطين او اسرائيل فنقاط التفتيتش والاغلاقات وقيود السفر التي تمارسها السلطات الاسرائيلية على الصحافيين الاجانب صعبة واصبح الدخول لغزة عبر معبر اريتز امتحانا كبيرا لصبر الصحافيين، خاصة ممن لا يحملون الاوراق الخاصة التي تؤهلهم لعبور النقطة للسجن الكبير لغزة.

الحرب المنسية

يبدأ سكو تقريره عن الحرب المنسية بحضوره حفلة يشارك فيها صحافيون من كل انحاء العالم يعملون بتغطية الاحداث في فلسطين، يحضر سكو ـ الصحافي هنا الحفل وعقله بالتصريح الذي يسمح له العبور لغزة، ومثل كل الحفلات فيها الجدي والساذج والتافه من الحديث وكله يختلط حول كأس الشراب لكن عقل سكو منشغل بالكيفية التي سيدخل فيها لغزة ويقنع المسؤولين بالخارجية الاسرائيلية بأهمية مشروعه الذي يحاول استكشافه. بالنسبة للصحافيين العاملين بتغطية ‘المناطق’ القصة هي نفسها، تفجيرات، اغتيالات، مداهمات، توغلات. القصة هي نفسها اليوم وغدا وامس وقبل اسبوع، شهر، سنة وقبل خمسين سنة. 

مجزرة قبل خمسين عاما!

يدخل سكو غزة، لكنه يعرف ان قصته- التاريخ الذي يحاول كشف الغطاء عنه هو عرض جانبي، اضافة لم تعد مهمة للتاريخ يتزود ويعتاش على الاحداث اليومية، كما ان الكشف عن قصة جانبية حدثت على جانب الصراع هو انحراف عن خط السرد اليومي للحالة الفلسطينية. يؤمن سكو بوجود قصة لم يتم التحقيق فيها ودفنت في بطون كتب التاريخ لم يهتم بها احد وعلى الرغم من اشارات مهمة لها الا انها لم تعد القصة، لأن اليومي والعادي والمعاناة اليومية غطت عليها وسيجد سكو في مرحلة متقدمة من الرحلة من يسخر منه ومن اهتمامه الشديد بقصة تعود الى 54 عاما ولا يهتم بالقتل والدمار الذي يدور حوله، ولا حتى يتحرك لما يصيب السكان من انهيار للاحلام وهدم للبيوت وتشريد بعد تشريد، يقول له فلسطينيون آمنوا بالسلام انهم اشتروا ارضا واستثمروها ببناء بيوت املا بحياة جديدة، وانفق بعضهم عليها اكثر من 56 الف دولار امريكي ثم جاءت الدبابة ـ الجرافة الاسرائيلية وجرفتها وحوّلتها الى اطلال ورمال كما كانت في العهد الماضي لانها قريبة من الحدود المصرية مما يعني استخدامها للتهريب من الانفاق. اما ابناء خان يونس فتهدم بيوتهم لانها تستخدم حسب الاتهامات الاسرائيلية من قبل المسلحين لضرب المستوطنات الاسرائيلية ـ قبل تفكيكها، يقول له المشردون السابقون من قراهم ، اردنا العيش بكرامة، ولكنهم ‘وراءنا’ ويشير فلسطيني شاهد بيته يدمر امام عينيه: اي سلام يتحدثون عنه؟. لكن سكو مهتم بتجلية حقيقة ما حدث عندما احتلت القوات الاسرائيلية خان يونس ورفح اثناءالعدوان الثلاثي على مصر، ونشاطات الفدائيين في هذه الفترة للدخول الى اسرائيل ومحاولة زيارة قراهم التي سرقت منهم ونقل ما تركوه فيها والانتقام من العدو الجديد. هي هوامش اذا لحرب منسية كما يخبرنا سكو ولانها هوامش ظلت في قاع التاريخ. حرب 56 ضد مصر والتي تآمرت فيها بريطانيا وفرنسا واسرائيل على مصر بزعامة جمال عبد الناصر. لكن القصة على اهميتها في التاريخ الحديث للمنطقة وتداعياتها على الدول التي شاركت فيها خاصة بريطانيا التي انتهت عمليا كقوة امبراطورية وللابد هل تحتاج هذا التحقيق ‘ريبورتاج’ وبين اهل غزة وهم يعانون من السلام المخادع، والحصار، والحرب اليومية، والمشاكل الاخرى الناجمة عن الطريقة التي كشفت فيها السلطة ومؤسساتها عن التناقضات داخل المسيرة الفلسطينية؟ ‘هه.. اذا 1956′ ‘ ها نحن، مثلا في غزة فوق رؤوسنا يحلق الطيارون الاسرائيليون، فيما يقوم فلسطيني معي (سكو) وهو يجرب مسدسه’ لشكه بنوايا سارد القصة المنسية والباحث عنها.

البداية مع مطارد

اول ما يواجه سكو، مطارد اسمه خالد نعرف قصته لاحقا، حيث يحكي لنا عن هروبه، واعتقاله بمصر وتعذيبه ‘يتعجب المطارد كيف كان الجلاد المصري اقسى من الجلاد الاسرائيلي’ ثم هربه الى ليبيا متخفيا بعد عودة السلطة، وقصة خالد التي تظهر وتختفي في سياق البحث عن ما حدث لأهل خان يونس ورفح اثناء الاحتلال الاسرائيلي للقطاع اثناء الاحتلال فيها من مظاهر التمسك بالحق والمبدأ والتعب والخوف وغياب اليقين وهي ان قرئت معزولة لوحدها تمثل شهادة عن التعب الذي يصيب المقاتل بعد رحلة متعبة. المهم في سرد سكو عمّـا حدث عام 56 على الرغم من هامشيته للذاكرة الفلسطينية الحالية، ولكن هذا لا يمنع من محاولة البحث عن القصة لأن ما جرى في تلك الفترة كان مجزرة وقتلا ً عشوائياً بالجملة للسكان ولم يفرق الجنود الاسرائيليون بين الفدائي واللاجئ العادي انه اعتمد على مساعدة دليله عبد الذي يقوم بترتيب برنامجه والبحث عن شهود عيان لما حدث في تشرين الثاني (نوفمبر) 1956. يبدو سكو مهتما بموضوعه فهو يعمل لوقت متأخر وينام ساعتين او ثلاثاً في الليلة. داخل هوامش سكو عن غزة تظهر القصة الكبيرة، فهو يعيش في اليوم مع انه يبحث عن الماضي، يقابل من عانوا من تلك الحرب وابناءهم ويسير في نفس الشوارع التي دخلتها الدبابات وعبرها الجنود ويحاول تتبع اثرهم، لكن خان يونس ورفح وكل القطاع خلال نصف قرن تغير ولم تبق في خان يونس من آثار الزمن الا تلك القلعة المملوكية وفي رفح ظلت المدرسة العامرية التي اقيمت في الثلاثينيات من القرن الماضي على الرغم من التجديدات عليها ستتحول المدرسة الى معسكر اعتقال جمع فيه المحتلون كل رجال وشباب القرية ثم اخذوا من بينهم من اعتقدوا انهم فدائيون. 

القصة الكبيرة

القصة الكبيرة عن غزة: البشر والتواريخ الشخصية والمعاناة والهدم والكفاح الذي لم ينته، والموقف السياسي منه، وكيفية الوصول الى بوابة التحرير هي قضايا تحضر في كل شهادات من يقابلهم سكو وفوق كل هذا يقوم الرسام هنا باستحضار صور الامكنة والحياة المكتظة في شوارع خان يونس ورفح، ويعيد الينا صدى الحكايات القديمة عن المشردين من قراهم، ويقدم لنا صوت اليومي والقدر المحيط بأهل القطاع، من تفجيرات، ومعاناة يومية على المعابر والتقاطعات التي اقيمت لحماية المستوطنات ‘معبر ابو هولي’. سكو الصحافي يعترف ان غرابته تظل عاملا من عوامل الشك الذي يلاحق تحقيقه ففي مجتمع يقتل فيه الاسرائيليون قادة المقاومة اعتمادا على شبكة عملائهم ففي حالة الصحافي الذي يبحث بقصة قديمة لا يتذكرها الجيل الجديد بل وحتى من عاشها وعاش فظائعها بات يخلطها بنكسة عام 1967. فالشك بنواياه يظل مشروعاً وهو ما لا يغفله الرسام والكاتب وحتى الاولاد الذين يلاحقونه من زاوية الى اخرى لديهم مواقفهم الشاكة من الشبان الذين يأتون للدفاع عن الفلسطينيين ويعرفون بالمتضامنين الدوليين لكن تفسير الاولاد ـ الاحداث هنا لمعارضتهم لهذا الفريق تبدو ساذجة. 

صور: لاجئون وطيبون وبشر

ومع كل هذا فسكو وفريقه من الاصدقاء- اصدقاء عبد خاصة اشرف يقدمونه الى قطاع من الفلسطينيين ممن كانوا شهودا على المجزرة وهم وان كانوا لا يزالون يحملون في تلافيف الذاكرة تفاصيل عن تلك الا ان ذكرياتهم على الرغم من اهميتها تتداخل وتتناقض وتنحو للمبالغة في ناحية اخرى وتدعو للتساؤل من ناحية مصداقية من قدمها، وفي حالات يتردد المشاركون بتقديم حكاياتهم لكن التردد معناه عدم التيقن، ومقابل الرواية الفلسطينية هناك جنود وضباط اسرائيليون كانوا في غزة وقدموا روايات متناقضة تبرئ الجيش الاسرائيلي من الدم الفلسطيني.هل مرور الزمن يعتبر عاملا في غموض الرواية وتلبكها في الذاكرة وهل غيابها عن سجلات التاريخ الرسمي الا من تقرير كتبه مسؤول كبير في الامم المتحدة ما يجعلنا نشك بان شيئا ما لم يحدث في تشرين الثاني (نوفمبر) 1956؟ نحن هنا امام لعبة ذكية فمجزرة او لا مجزرة، فالمجازر مستمرة وما حدث في تلك السنة يعد حلقة من حلقات التاريخ الفلسطيني المعاصر وكون القصة ميتة في الذاكرة أو مشوشة لان ما تبعها كان اعظم، صحيح ان من فقد فيها عزيزا لا يزال يتذكرها لكن ذاكرته تشوشت لأن الآني والحالي يتسيد تفكيره. القصة ميتة للكثيرين لان كل يوم هو نكبة ونكسة ومجزرة على شاكلة ما يحدث اليوم. يبدو الفلسطينيون داخل صور سكو ونصه الاناس الطيبين الذين يحكون قصتهم وان كان فيها ما فيها من شقوق وفي حيواتهم المتداخلة يبدون وهم يحاولون البحث عن فرح بالعيد وذبح الاضاحي، وفي خروج بعضهم عن المنطق ودعوته للانتقام تعبير عن حالة الغضب الناجمة عمّـا يمارسه الآخر عليهم من حصار وابراج تمنع حتى الاولاد من القراءة في غرفهم، بل وحتى الذهاب للحمامات. ينقل سكو ملامح المجتمع الفلسطيني الذي تحاصره دبابة العدو وتحاصره الذاكرة ويرى ان هذا الشعب الذي اعتاد على مشاهدة الموت والسلاح وسماع ازيز الطائرات وقعقة الجرافات، وتتوقف الحياة في شوارع مدنه حيث تمر جثث الشهداء وتفقد الحياة ضجيجها سرعان ما يعود الى حياته وتتمازج الاصوات في الشارع، أصوات المارة والباعة واالحمير والعربات والمتسوقين وفوقهم صوت الطائرات واصوات المؤذنين والسلاح وهتافات الغضب. وتنقل ريشة الفنان صور الحياة هذه بعفوية متدفقة. هنا الفلسطيني في صور الكرتون، ليس بطلا خارقا ولكنه بشري، يحمل كل جمالية الانسان وحزن اللحظة وهمّ اليوم. وفي شهادات حضور ذلك التاريخ المنسي تجسد وجوه المشاركين هذا الطابع دون نمطية. يسأل بائع الحلويات الكاتب عن مشروعه ويقول له سكو وهو يشتري منه النمورة التي ادمنها انه مشغول بالكشف عن تلك القصة، بائع الحلويات وان عبر عن دهشته يرى ان سكو بعد خمسين ان عاش سيـأتي ويسأله عن حكايتها التي حدثت في مثل هذا الوقت اي قبل نصف قرن!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي